يعتبر تحليل هرمون AMH (Anti-Müllerian Hormone) من أهم الفحوصات التي تطلبها استشارية الخصوبة عند تقييم قدرة المبيض الاستجابية. ومع ذلك، هناك مفهوم خاطئ شائع يربط بين انخفاض هذا الرقم وبين “استحالة الحمل”، وهو تصور غير دقيق طبياً.
1. ما الذي يقيسه فحص AMH تحديداً؟
يقيس تحليل AMH الهرمون الذي تفرزه الجريبات الصغيرة الأولية في المبيض؛ ولذلك فهو يعبر عن:
- كمية البويضات المتبقية كعدد تقريبي.
- مدى استجابة المبيض للأدوية المنشطة في عمليات أطفال الأنابيب.
الحقيقة الأهم: هرمون AMH يقيس الكمية ولا يعكس بالضرورة جودة البويضة؛ فجودة البويضات ترتبط بشكل أساسي بعمر المرأة وصحتها ونمط حياتها العام.
2. هل يمكن أن يحدث الحمل مع انخفاض المخزون؟
نعم بالتأكيد. طالما أن المبيض ينتج بويضة واحدة سليمة شهرياً أو عبر التنشيط الدقيق، وقنوات فالوب سالمة، وبطانة الرحم متقبلة، فإن فرص الإخصاب الطبيعي أو عبر تقنيات المساعدة على الإنجاب تظل قائمة.
كيف نتعامل في العيادة مع حالات ضعف المخزون؟
- بروتوكولات التنشيط الموجه (Mild / Targeted Stimulation): تجنب الجرعات العالية جداً التي ترهق المبيض دون فائدة، والتركيز على استخراج أفضل جودة ممكنة.
- تجميع الأجنة (Embryo Banking): إجراء أكثر من سحب وتخصيب وتجميد الأجنة المتكونة، حتى نصل إلى عدد ممتاز قبل عملية الإرجاع.
- الدعم بمضادات الأكسدة والمكملات النوعية: مثل الإنزيم المساعد Q10 وحمض الفوليك وفيتامين د بإشراف مباشر.
رسالة أمل من العيادة:
تأخر الحمل لا يُحسم برقم تحليل منفرد في المختبر. التاريخ الطبي، الفحص بالسونار لحساب عدد الجريبات (AFC)، وتقييم الزوجين معاً هو المعيار الحقيقي لبناء خطة علاجية مخصصة وناجحة بإذن الله.
هل لديكِ أي استفسار حول موضوع هذا المقال؟
يمكنكم التواصل المباشر مع عيادة الدكتورة رسل العزاوي لحجز موعد استشارة ومناقشة حالتكم الخاصة بكل خصوصية.
د. رسل محمد العزاوي
اختصاص العقم والخصوبة والتقنيات المساعدة على الإنجاب وأطفال الأنابيب
خريجة كلية الطب – جامعة بغداد، وماجستير العقم السريري والتقنيات المساعدة على الإنجاب من جامعة النهرين (2021). تقدم الرعاية والاستشارات التخصصية في بغداد المنصور.